بسم الله الرحمن الرحيم
بعناية الله وفضله وفي سياق الملحمة التي تسطرها جبهة المقاومة في مواجهة العدو الامريكي والصهيوني قد سُلّ سيف الشجاعة مرّة اخرى من اليمن، وشخّصتم بكل اخلاص وصدق ذلك في الوقت المناسب.
اولئك الذين يسألون عن مصير حاملة الطائرات «جرالد فورد» والتي تواجدت لأكثر من اسبوعين ما بين ينبع وجدّة والتي هربت بعدها ثم رجعت بحجج عدة ، فلابد من الذكر ان سرّ هذا التراجع ثم العودة يكمن في جبال اليمن الشامخة وارضه المباركة.
اتقدم بالشكر الجزيل للقيادة الحكيمة، والقادة الشجعان، والمجاهدين المخلصين من الشعب اليمني الشجاع، وأعرب عن امتناني لحكمتهم واختيارهم الوقت المناسب، وافتخر بالرؤية الاستراتيجية لقادة الدين في هذه الارض النورانية في مواجهة جميع أعداء العالم الإسلامي وخطواتهم.
ان حضوركم في الوقت المناسب ودعمكم المتواصل والشامل للأمة الإسلامية وبالأخص اهل غزة المظلومين، يُظهر عمق إدراككم وتشخيصكم للتطورات في المنطقة، وهو مقدمة لتحرير اليمن الشجاع تحريرًا كاملاً من الحصار الظالم.
إن الجمهورية الإسلامية، في عملها بواجبها الإلهي، ستواصل الصمود والمقاومة لتحقيق أهدافها الكبيرة، بما في ذلك إزالة شبح الحرب عن المنطقة بأسرها، وستدعم بكل إخلاص كل اصدقائها والمجاهدين في جميع جبهات المقاومة.